-

samedi 4 janvier 2014

بعد سنتين من تنصيبها.. الحكومة تشتكي من بَخْسِ إنجازاتها

بعد سنتين من تنصيبها.. الحكومة تشتكي من بَخْسِ إنجازاتها

تحل اليوم الجمعة الذكرى الثانية لتعيين الملك محمد السادس للحكومة المغربية في نسختها الأولى، قبل انسحاب حزب الاستقلال منها، والتحاق حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك وسط انتقادات واسعة لضعف أدائها من طرف المعارضة والنقابات والعديد من الأوساط المجتمعية.
الحكومة، في ردها على هذه الانتقادات، قالت على لسان ناطقها الرسمي مصطفى الخلفي، خلال ندوة صحفية عقبت انعقاد المجلس الحكومي، إن "هناك نوعا من الظلم وعدم الإنصاف في تقييم عمل الحكومة"، داعيا "جميع المنتقدين إلى تقييمها، بناء على ما تم التعاقد عليه، وهو برنامجها الحكومي".
واعتبر الخلفي أن "ما سطرته الحكومة قبل سنتين، أنجزت جزء منه، والجزء الآخر في طور الإنجاز"، منبها إلى ما وصفه "التعاطي غير المنصف مع الإصلاحات التي تقوم بها"، مردفا أن "سنة 2014 ستكون سنة للإصلاحات الكبرى التي سطرت، ولم تنجز كالتقاعد والمقالة والعدالة، وغيرها من الإصلاحات المهيكلة".
الوفاء بالتزامات الدولة في التقاعد
وسجل وزير الاتصال، خلال دفاعه على حصيلة حكومته، الرفع من الحد الأدنى للمعاش بالنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، وذلك بتحديد هذا المبلغ في 1000 درهم شهريا، على غرار ما هو معمول به بباقي أنظمة التقاعد الأساسية الإجبارية، حيث سيستفيد من هذا الإجراء مباشرة أكثر من 10581 شخص بكلفة 35 مليون درهم.
وأشار المسؤول الحكومي إلى تخصيص 12 مليار درهم للحفاظ على خدمات نظام التقاعد وضمان ديمومة أنظمته في سنة 2012 و13,5 مليار درهم في سنة 2013، في الوقت الذي أقدمت فيه الحكومة على إلغاء شرط 3240 يوم عمل كحد أدنى من الانخراط في نظام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للاستفادة من راتب معاش التقاعد، واسترجاع المؤمن له بالصندوق لاشتراكاته في حالة عدم توفره على هذا الشرط.
الوفاء بالتزامات الحوار الاجتماعي
وأوضح الخلفي أن الحكومة رصدت 13.2 مليار درهم، في إطار تنفيذ التزامات اتفاق 26 أبريل 2011 الخاص بالحوار الاجتماعي والاتفاقات القطاعية التي تلته برسم ميزانية سنة 2012.
وتابع الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه تم خلال سنة 2012، ورصد2.8 مليار درهم لتنفيذ الالتزامات المترتبة عن بعض الحوارات القطاعية، بالإضافة إلى رصد أكثر من 4 مليار درهم لمواصلة تنفيذ التزامات الاتفاق المذكور خلال 2013.
الرفع من الخدمات الاجتماعية
وعلاقة بالشق الاجتماعي سجل الخلفي أنه تم الرفع من المنح الجامعية بـ200 درهم شهريا لطلبة الإجازة و 300 درهم لطلبة الماستر والدكتوراه، في ظل ارتفاع الميزانية المرصودة للمنح الجامعية إلى 1.254 مليون درهم برسم سنة 2012-2013 مقابل 718 مليون برسم سنة 2011-201 أي بنسبة ارتفاع % 75، ومن المقرر أن ترتفع الميزانية برسم 2013-2014 إلى 1.280 مليون درهم.
وفي ذات الاتجاه أشار وزير الاتصال إلى "ارتفاع عدد الطلبة الممنوحين ليصل إلى 215.507 ممنوح برسم السنة الجامعية 2012-2013، ومن المقرر أن يرتفع العدد برسم 2013-2014 ليصل 250 ألف ممنوح"، مبرزا أنه تم تخصيص أزيد من 1.6 مليار درهم للخدمات الاجتماعية الجامعية برسم سنة 2012، كما تم إحداث 6 مطاعم جامعية جديدة.
وسجل الخلفي بإيجابية تخفيض الحكومة لثمن 1120 نوع من الأدوية المرتبطة بالأمراض المزمنة، ضمن المرحلة الأولى من عملية تخفيض الدواء، مؤكدا أنه تم تخصيص مبلغ 1.6 مليار درهم لشراء الأدوية مقابل 675 مليون درهم في سنة 2011، لفائدة الطبقة الفقيرة والمحدودة الدخل من المواطنين.

Posted By Unknown 11:00

mercredi 1 janvier 2014

في رأس سنة 2014 .. برودة ليالي دجنبر لا توقف حرارة الاحتفال

في رأس سنة 2014 .. برودة ليالي دجنبر لا توقف حرارة الاحتفال

توديع سنة واستقبال أخرى جديدة ليس مجرد رقم يتغير بين أربعة أرقام، بل هو حدث يتكرر سنويا وتختلف زوايا النظر إليه، فهناك من يعتبره مناسبة كبيرة لا بد من الاحتفاء بها وتهيئ الأجواء اللازمة لذلك، وهناك من يعاكس الرأي و يؤكد أنها أمر لا يعنيه ولا ضرورة لأي مظاهر احتفالية به.
وبعيدا عن نقاش الاحتفال برأس السنة الميلادية من عدمه لا يختلف اثنان على كون هذه المناسبة تزيد من متاعب رجال الأمن عبر مختلف المدن المغربية، والتي شهدت معظمها تعزيزات أمنية مكثفة، نقطة أخرى لا اختلاف عليها وهي أن مناسبة مثل هذه تسهم في انتعاش الرواج التجاري والسياحي.
في هذه الجولة بأهم شوارع الرباط وبعض شوارع سلا تحاول هسبريس نقل أجواء استثنائية، في ليلة باردة لكن حرارة الاحتفال برأس 2014 تجعل من ليلة الثلاثاء/الأربعاء، غير عادية ببساطة لأنها ليلة فاصلة بين سنتين.
ساعات قبل إعلان نهاية 2013
ساعات قبل دخول سنة 2014 يشد انتباهك الإقبال الكثيف والنشاط الاستثنائي الذي تعرفه محلات بيع الحلويات المخصصة للاحتفال برأس السنة الجديدة ومحلات بيع الورود، حيث تكاد تتعدى بضع أمتار من شوارع الرباط وأزقتها حتى يثيرك مشهد علب الحلويات المربعة التي تعتلي أيادي المارة في اتجاهات مختلفة، وآخرين في أياديهم ورود وهديا أخرى لكن الذي يجمعهم هو العزم على الاحتفال بنهاية سنة واستقبال أخرى.
لكن ما يمكن تسجيله من خلال جولة في أبرز شوارع الرباط أن الاحتفال بالسنة الجديدة ليس بتلك القوة المنتظرة، "ربما لبرودة الجو" لكن حرارة الاحتفال بالسنة الجديدة شيء يلمسه كل متجول، يقول سعيد وهو بائع للحلوى الذي أوضح أن الإقبال هذه السنة لم يكن بالحجم الكبير"، مضيفا 'هذا أمر يمكن أن يكون عاديا في مدنية إدارية كالرباط لكن مع ذلك هناك فرق كبير مقارنة مع الأيام العادية، لأن العديد من المغاربة يحتفلون بهذه المناسبة".
تواجد مكثف لرجال الأمن
على امتداد شوارع العاصمة الرباط ومدينة سلا، يثير انتباه المارة التواجد الكثيف لرجال الأمن، من سيارات وحافلات، دراجات نارية، "التواجد الأمني مطلوب لأن الليلة كايوقعو فيها بزاف ديال المشاكل" يتحدث لنا مسؤول أمني، قبل أن يؤكد أن ليس من حقه الكلام عن هذه المعطيات الخاصة بتغطيتهم ليلة رأس السنة، مكتفيا بالقول "لكن التعزيزات الأمنية شيء طبيعي في مثل هذه المناسبات".
http://t1.hespress.com/files/nouvelan2014_951967201.jpg
"خلال هذه الليلة تزداد متاعب رجال الأمن بسبب الانتشار الكبير لهم في المدن وخصوصا الأحياء الشعبية"، يقول يوسف سائق سيارة الأجرة الصغيرة الذي رافقنا في زيارتنا بمدينة الرباط، مضيفا أن هذه الليلة تسجل العشرات من التدخلات الأمنية نتيجة لارتفاع تعاطي المواطنين للكحول والتي غالبا ما يقترن الاحتفال برأس السنة الجديدة بها.
مصادر أمنية، أكدت أن المديرية العامة للأمن الوطني وككل سنة بعثت بمذكرة لمختلف الدوائر الأمنية بمجموع التراب الوطني تتضمن تعليمات من أجل اتخاذ إجراءات واحترازات أمنية عشية الاحتفالات المرتقبة بالسنة الميلادية الجديدة خاصة في محيط المقاهي والفنادق والملاهي والمراكز التجارية لبيع الخمور والتي تعرف حركية ورواجا استثنائيا خلال هذه الليلة.
الاحتفال في نظر المغاربة
"المحيط الذي نعيش فيه من أهم الأمور التي لا تشجع على الاحتفال لأننا ولدنا في بيئة لا تولي لهذه المناسبة اعتبارا".. "وفي نظري يقول يوسف قبل ساعة ونصف من دخول السنة الجديدة والذي صادفناه أمام محطة القطار ووجهته الجنوب المغربي، مشيرا "أننا لا نحتفل بهذه المناسبة لأن المحيط الأسري ولا المجتمعي يسمح بذلك، ليقاطعه عبد اللطيف وهو زميل له وصديقه في العمل جاء ليودعه في سفره ''هذا أمر طبيعي وعادي لأنه ببساطة ليس من عاداتنا وغالبا لا نضعه في برامجنا، والإحتفالات في تقديري يضيف عبد اللطيف يجب أن تكون لها ذكرى خاصة حتى يتم تقبلها لدى المحتفل بها''.
http://t1.hespress.com/files/nouvelan20142_515425247.jpg
من جانبه أفصح أحمد أنه كان يفضل في السنوات الماضية أن يحتفل برأس السنة في مدن أخرى بعيدة عن الأسرة وغالبا ما تكون مراكش أو الدار البيضاء "لأنني أجد فيها راحتي فرأس السنة رغم أني أخسر فيها كل ما لدي من أموال إلا أني أعتبرها فرصة لا تعوض من أجل الاحتفال وقضاء أوقات ممتعة المهم أن يحقق الإنسان جزءا من أحلامه، ولو للحظات فقساوة الظروف تجعلك تعيش في نكد طوال السنة ولا أرى ضيرا في أن يعيش الإنسان لحظات من عمره بعيدا عن العادات والتقاليد المجتمعية" يقول الموظف الذي اعتبر احتفاله هذه السنة قرب العائلة مرتبط بظروف عائلية.

Posted By Unknown 03:53